منتديات خاراس الرسمية

اهلا وسهلا بك عزيزيـ/ـتي الزائر/ة
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد .. لذلك ندعوك بالدخول الى المنتدى
واذا لم تقوم بالتسجيل في المنتدى ، ندعوك ادارة واعضاء للتسجيل وامتلاك حساب .. طامعين في ان تشاركنا خبرتك ...
فقط ما عليك الا ان تنقر فوق ايقونة التسجيل .. اهلا بك معنا ..


..:: منتديات خاراس الرسمية ::..

جدول مطابقه التقويم الهجري بالتقويم الميلادي بانجاز خاراسي بحت

شاطر

Abd

_.·[المديرالعام ]·._

عدد المشاركات: 9450

البطاقة الشخصية
my sms:
25052008

جدول مطابقه التقويم الهجري بالتقويم الميلادي بانجاز خاراسي بحت

مُساهمة من طرف Abd



تميزت السنين الماضيه في بلده خاراس بسهوله معرفه بدايه الاشهر الهجريه
التي لطالما كثر الخلاف عليها بين الدول الاقطار العربيه والاسلاميه
وخاصه بدايه الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك

وذلك بفضل الانجاز الذي حققه المرحوم ابراهيم محمد الحروب
الذي وافته المنيه صباح يوم الاحد الموافق 25/5/2008 م

حيث وبالاعتماد على حسابات فلكية ذاتيه
قام بوضع جدول لمطابقه الشهور الهجرية بالميلادية ليبدد تلك التناقضات التي كانت تحدث
عند كل بدايه شهر ويوم عيد..
واثبت التقويم دقته في الكثير من الاعوام الماضيه

:: وهذا الجدول ::
شامل من العام 2007-2040 م
انتظر تحميل الصوره
/
\
/










ادعو لصاحبها بالرحمه والمغفره


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عدل سابقا من قبل Abd في الأربعاء 11 أغسطس 2010 - 5:35 عدل 6 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مُساهمة في الأربعاء 28 مايو 2008 - 20:27 من طرف ابن فلسطين

فتاة الاحلام كتب:
رحمة الله عليك يا ابو حافظ
كان هذا الانجاز الذي قدمته من افضل الانجازات
رحمك الله واسكنك فسيح جناتك ولن ننساك
اللهم ما صبر اهله من بعده

مُساهمة في الأربعاء 28 مايو 2008 - 20:30 من طرف ابو نزار

ابو ايهم كتب:
ما شاء الله
انجاز رائع

رحمه الله

و بادرة جميلة منك مدير أن تقوم بنشر انجازات الفقيد

(أذكروا محاسن موتاكم)

مُساهمة في الخميس 29 مايو 2008 - 13:22 من طرف الشاعر يوسف محمد الحروب

6ـ السيد المرحوم : (إبراهيم محمد إبراهيم محمد حمدان الحروب)
(1949م ـ 25/5/2008م)
(مكتشف الطريقة الجديدة في مطابقة التقويم الشمسيّ بالتقويم القمريّ)
(الطريقة الإبراهيمية)




هذه سيرة أخي وشقيقي المرحوم (إبراهيم) المختصرة ، وقد نشرتها في موقع (منتديات خاراس الرسمية) على شبكة (الإنترنت) في قسم (المنتدى العام).

ولد المرحوم (إبراهيم) في شهر تشرين الثاني سنة (1949م) ، أي بعد نكبة فلسطين الأولى بسنة واحدة ونيّف ، وسجل ميلاده في وثائقه الرّسمية بتاريخ (20/12/1949م) الذي يصادف يوم الثلاثاء .

التحق بمدرسة نوبا ـ خاراس الابتدائيّة يوم السبت بتاريخ (1/9/1956م) ، وفي المدرسة برزت مواهبه في دروسه لا سيّما دروس الرّياضيّات ، فكان كثيراً ما يكون معدّل علاماته في هذا العلم (100%) ، وكان ترتيبه في الفصل غالباً ما يكون الأوّل أو الثاني رغم انشغاله في أعمال أبي الزراعيّة الكثيرة والشّاقة جدّاً على من هم في مثل عُمُره .

في بـداية العـهـد الأردنـيّ ، فـتـح بـاب الانـضـمام إلى الجـيـش العـربيّ والـحـرس الـوطنـيّ أمـام الرّاغبـين في ذلك من شـباب فلسـطين ، وحدث في عمان والقدس ما يشبه ثورة البناء ، فأخذ المستخدَمون في الزراعة يتـسرّبون إلى صفـوف الـجـيـش ، و(ورش) البناء ، وانفضوا من حول الفلاحين الكبار ، وعزفوا عن العمل معهم لوجود أعمال أفضل من أعمالهم في الشروط والأجور ، فاحتاج أولئك الفلاحون ـ ومنهم أبي ـ إلى أيدٍ عاملة لحراثة أراضيهم ، وزراعتها، وجني محاصيلها ، ممّا اضطرّهم إلى العمل في حقولهم بأيديهم ، وإلى استخدام أبنائهم ، وأفراد أسرهم كباراً وصغاراً للتعويض عن نقص الأيدي العاملة.


وكان نتيجة ذلك النقص أنْ أُخْرِجَ التلميذ المتفوّق (إبراهيم) من المدرسة بعد أنْ أتمّ الصّفّ السادس الابتدائيّ في صيف سنة (1962م) ، واضطرّ إلى العمل في الحقول رغم صغر سنه ، وحاول مدير المدرسة ومعلموها الضغط على أبي لإعادته إلى المدرسة ، وزاروه في البيت لهذا الغرض ، وهدّدوا برفع أمر إخراجه من المدرسة إلى الحكومة الأردنيّة لمخالفته قانون التعليم الإلزاميّ ، الذي يحظر على أولياء أمور الطلاب إخراج أبنائهم من المدرسة قبل أنْ يتموا هذه المرحلة ، ولكنّ جهودهم ذهبت سدى أمام إصرار والدي ، وحاجته الملحّة إلى الأيدي العاملة . رغم الكارثة التي حلت بذلك الصبيّ ، إلا أنه واصل مطالعة الكتب ، والاهتمام بالحساب ، فكان ـ بعد أن التحقتُ بالمدرسة سنة (1965م) ـ يقرأ كتبي المدرسيّة ، ويحلّ مسائلها الرياضيّة ، ويعلمني ما صعب منها ، ويمتحنني فيها ، ويصحّح اختباراتي ، وواصل الاهتمام بالرّياضيّات الموضوع المحبّب إلى نفسه ، حتى أتقن حساب مساحة سطوح الأشكال الهندسية المنتظمة ، وحساب حجوم المجسمات الهندسية المنتظمة ، وحساب السّعة ، وعرف شيئاً من حسابات الهندسة المستوية ، وبعض حساب المثلثات ، وفهم نظرية فيثاغورس وتطبيقاتها ، وكان يستعير الكتب من أصحابها ويقرأها ، ويطالع كتب التاريخ ، ويهتمّ به ، ويداوم على قراءة القرآن ، حتى صار يعرف اسم السورة الكريمة عند سماعه لآية واحدة من آياتها ، وقلّ أنْ يخطىء في
()



ذلك ، وأتقن علم التجويد ، وصار لديه إلمام بالنحو العربي ، والشعر ، وعرف منّي بعضَ مفاتيح بحوره ، وصار يعرف بحور بعض القصائد عند سماعه بيتاً واحداً من أبياتها .

وورث عن والدي شغفه بعلم الأنساب ، وعلاقات المصاهرة والنسب ، وتاريخ العائلة ، والبلدة ، والناحية ، وقسمة أراضيها ، وتداولها بين المالكين ، وقضاياها ، وتضلع في ذلك ، وقد اقتبست من تلك المعارف ، ودونتها ، وأشرت إليها في مواقع كثيرة من هذا الكتاب .

بعد الاحتلال الاسرائيليّ للضفة الغربية ببضع سنين ، كبر إخوة إبراهيم الصّغار ، ومنهم كاتب هذه السطور ، وصاروا يستطيعون العمل في الحقول ، فطلق(إبراهيم) أعمالها التي كرهها كثيراً لعلاقتها بمأساته ونكبته ، وانضمّ إلى عمّال البناء في (إسرائيل)!!!!

في (وُرش) البناء ، برزت مواهبه الرياضيّة ، إذْ هضم مخططات البناء ، وفهمها ، وطبقها على الواقع تطبيقاً قلّ نظيره ، ووظّف ما كان يعرفه من علم الرياضيات في عمله ، فتقدّم فيه بسرعة فائقة ، وأصبح (معلّماً) يشار إليه بالبنان في مهنته الجديدة ، بل صار لا يُشَقّ له غبار فيها ، وقد حيّر المهندسين اليهود في ذلك ، وكانوا إذا اختلفوا معه في عمليّة حسابيّة ، أو أمر من أمور العمل يراهنونه ، وكانوا غالباً ما يخسرون الرّهان ، وقد أطلق بعضهم عليه لقب (البرفسور) إعجاباً به ، وبعقليّته الرّياضيّة ، وكانوا يسألونه ويسألون غيره من العمال عن الجامعة التي درس فيها ، وعن درجته العلمية ، أهي البكالوريوس أم الماجستير ؟؟!! وعندما كان يُقال لهم : إنّ مستوى تحصيله العلميّ لم يزدْ عن الصفّ السادس الابتدائيّ كانوا يحبسون أنفاسهم ، ويصابون بالذهول!!

وإنني أعتقد ـ بدون مبالغة ـ أنْ لو أتيحت له فرصة مواصلة التعلم والدراسة ، ودخول الجامعات لكان واحداً من أبرز علماء الرياضيات في هذا العصر بسبب ما يتمتع به من عقليّة رياضيّة فذة ونادرة .

وفي ميدان العمل أجاد اللغة العبريّة قراءة ، وكتابة ، وحديثاً ، فهو الذي كتب لي حروف تلك اللغة في طريق عودتنا من العمل من بلدة (بيت شيمش) إلى خاراس في صيف سنة (1977م) ، وقد حفظتها عنه قبل وصولنا البيت في ذلك المساء .

بنى (أبو حافظ) بامرأة واحدة هي السيدة (فاطمة جبريل محمد صالح الحروب) وكان ذلك يوم
()



السبت بتاريخ (30/8/1975م) ، ورزق منها بخمسة أولاد هم : (حافظ وبشار وفراس وأمين ويزيد) ، ورزق منها بخمس بنات .

وافته المنيّة ـ رحمه الله ـ في مستشفى الخليل الحكوميّ (عالية سابقاً) صباح يوم الأحد بتاريخ (25/5/2005م) إثر نوبة قلبيّة حادّة ، ودفن في مقبرة خاراس في جنازة كبيرة ، وقد أمّت ديوان عشيرة الحروب جموع غفيرة من مدن فلسطين وقراها للمواساة بفقده ، رحمه الله .

وقد رثيته بقصيدة طويلة من البحر الكامل التامّ ، مطلعها :
المَوْتُ حَقّ مُفجِعٌ وأليمُ * في كَأسِهِ قَدْ عَبّ (إبْراهيمُ)
ومَضى مِنَ الدّنْيا وخَلّفَ حَسْرَةً * في مُهْجَتي ما عِشْتُ سَوْفَ تُقيمُ
قصّة طريقتهِ أو (نظريّته)



كانت تؤرّق (أبا حافظٍ) ـ رحمه الله ـ مسألة اختلاف العالم الإسلامي في بداية شهر رمضان المبارك ونهايته ، وفي المناسبات الدينيّة المرتبطة بالتقويم الهجريّ (القمريّ) على وجه العموم ، وكان يقول في نفسه : لا بدّ من حلّ هذه المشكلة حلاً أبديّاً بالحساب الدقيق .

وفي ذات يوم زارني في بيتي ، وكان بعض حديثنا يدور حول تاريخ الدولة العثمانيّة ، وفي نهاية الزيارة ، استعار من مكتبتي كتاب (تاريخ الدولة العليّة العثمانيّة) للأستاذ محمد فريد بك المحامي ليطالعه ، وقبل أنْ يغادر البيت لفت انتباهه في الكتاب كثرة التواريخ الهجريّة (القمريّة) المقرونة بما يقابلها من التواريخ الميلادية (الشمسيّة) ، ورأيته يخرج من جيبه الآلة الحاسبة التي لا تفارقه حتى في منامه ، ويضغط على بعض أزرارها ، ولكنه غادر البيت وهو غارقٌ في أفكار عميقة خطرت بباله ، وأخذ في بيته يجري عمليات حسابية في التقويمين الميلاديّ والهجريّ حتى توصّل إلى طريقة جديدة لمطابقتهما ، فملأ دفتراً كاملاً بتواريخ ميلادية (شمسية) وما يقابلها ويطابقها من تواريخ هجرية (قمرية) تتضمّن اسم اليوم ، وتاريخه ، ورقمه ، والشهر واسمه ، ورقمه ، والسنة ، واكتشف كثيراً من الأخطاء في الكتاب المذكور ، والخطأ أو الفرق بين التقويمين كان لا يزيد في أغلب الأحيان عن يوم واحد زيادة أو نقصاً .

وزاد على اكتشافه ذاك أنْ صنع (ساعة فلكية) مكوّنة من قرص، وقاعدة يدور عليها القرص، وقسّم القرصَ إلى اثنين وثلاثين جزءاً مرقماً بأرقام متسلسلة ، وكتب عليه أسماء أيام الأسبوع
()



التي توافق مطالع الشهور العربية في دورة كاملة تستغرق اثنين وثلاثين شهراً ، وسجّل عليه عدد أيام كل شهر عربيّ في تلك الدورة ، ودوّن الكسور والنسب الرياضية الملازمة لتلك الأيام، أما القاعدة الثابتة ، فقد سجل عليها أسماء (32) شهراً عربياً تحمل أرقاماً متسلسلة ، ولكنه مع هذا ظل لا يستغني بساعته تلك عن الآلة الحاسبة لنقص في عدد أقراصها ، وكنت ألحّ عليه لاختراع أقراص تغنيه عن استخدام الحاسبة ، حتى يتسنى للناس استخدامها بسهولة ويسر ، ولكنّ الموت عاجله ، وحال بينه وبين تلك الغاية .

وهذه الطريقة صحيحة صحّة مطلقة ، وقد أثبتتها مئات التجارب التي أجراها بنفسه عليها ، وبها يستطيع من يتعلمها أنْ يستخرج التاريخ الهجريّ كاملاً إذا علم التاريخ الميلاديّ ، حتى لو كان في جوف مغارة ، أو في غيابة جُبّ ، ولا يحتاج في ذلك إلى مِقْراب (تلسكوب) ، ولا إلى مراصد فلكية تكلف ملايين الدولارات ، وكل ما يحتاجه من الأدوات قلمٌ ووُرَيْقات ، أو آلة حاسبة صغيرة .

وإنني لا أظنّ أنّ أحداً من العالمين سبقه إلى اكتشافها ، لأنه لو حدث ذلك لشاع أمرها وذاع، وانتشر بين الأمم في كل البقاع والأصقاع ، ولما شهدنا خلافاً بين المسلمين في كلّ عام في تحديد مطلع شهر رمضان المبارك ، وغيره من المناسبات الدينية ، ولما وقع اليهود والنصارى كالمسلمين في الخطأ عند مطابقة التقويمين (القمريّ والشمسيّ) ، فأخطاؤهم فيها ما زالت قائمة إلى يومنا هذا رغم التقدم العلمي الكبير الذي أحرزوه في كل مجال لا سيما مجال الفلك ، وقد اكتشف صاحب هذه الطريقة الشيء الكثير من أخطائهم بعد عرض تقاويمهم على طريقته ، وقياسها بها ، ذلك لأنّ حساباتهم المبنية على الرصد تحتمل الخطأ والصواب بمقدار يوم ، أما (طريقة إبراهيم) ، فلا تتأثر باختلاف مطالع الشمس ، ومنازل القمر ومطالعه في فصول السنة.

وقد زعم بعض الجاهلين أنّ (إبراهيم) سرق طريقته أو (نظريته) هذه من (الإنترنت) ، ونسبها إلى نفسه !!! وهم لا يعلمون أنّه لا يوجد مثلها أو ما يشابهها على الإنترنت يقيناً ، ولو وجد فيه مثلها لانتشر أمرها بين الناس ، ولما كان هناك خلاف بينهم إلى الآن في هذه المسألة ، ومن لم يصدق فدونه (الإنترنت) ، وليقلبه ، ولينقب فيه ليل نهار حتى يتيقن من عدمها ، أضف إلى هذا أنّ (إبراهيم) ـ رحمه الله ـ كان أمياً في مجال استخدام الحاسوب والإنترنت ، ولم يكن يعرف كيف يشغلان ، ولو استعان بمن يعرف ذلك ، فإنّ ذاك(العارف)إذا وجد تلك الطريقة
(260)



وكان ميّت الضمير ، وأراد أنْ يسرقها لنسبها إلى نفسه ، ولم ينسبها إلى غيره ، لأنه أولى بها ممن لا يعرف شيئاً عنها ، فالسارق في العادة يسرق لنفسه ولا يسرق لغيره !!!

وبناءً على ما سبق ، فإنني أرى أنّ مكتشف هذه الطريقة ، أو (النظرية) ـ كما أحبّ أن أسمّيها أحياناً ـ يستحقّ أنْ يُمنح براءة اختراع لها ، وشهادة تقدير ، ويستحقّ أنْ تسمّى هذه الطريقةباسم (الطريقة الإبراهيمية في مطابقة التقاويم الشمسيّة بالقمريّة) ، وذلكتكريماً له ، وتخليداً لذكراه .

وهي طريقة تستحق أن يتولى برمجتها وحَوْسبتها أحدُ خبراء البرمجة والحوسبة ، ليسهل على الناس استخدامها ، والوصول إلى المطلوب منها بلمسة زرّ إنْ كان بالإمكان ذلك .

وإذا وجدت من (يبرمجها) و(يحوسبها) ، ومن (يتبناها) و(ينشرها) في العالم فسيستفيد منها الناس على وجه العموم ، والمسلمون على وجه الخصوص ، لأنهم هم دون غيرهم من الأمم أحوج الخلق إليها ، فبها يستطيعون حسم الخلاف في تحديد المناسبات الدينية ، كالأعياد،ومعرفة مطلع شهر رمضان المبارك ، وذكرى الإسراء والمعراج ، والمولد النبويّ ، ويستطيعون تحديد هذه المواقيت تحديداً دقيقاً لا يرقى إليه خطأ ، ولا يتطرق إليه أدنى شكّ ما دامت مجموعتنا الشمسيّة تدور بهذه الكيفيّة ، وَوَفْقَ هذا النظام .

وفي ملاحق هذا الكتاب عرضت شرحاً موجزاً لها ، ودوّنت خطوات حسابها ، وشفعتها بحلول لأسئلة سألته إياها ، فأجاب عليها ، ثم ألحقت بها جداول أعدّها بنفسه ، فكانت بمثابة ثمرة يانعة من ثمارها ، وإثباتاً ماديّاً محسوساً على أنه كان من أهل الإبداع ، فاستحقّ أنْ يُذكر في هذا الكتاب ضمن البارزين من عشيرة الحروب ، واستحقّ أنْ يدوّن شيءٌ من إبداعه كشاهد عليه كما تدوّن شواهدُ من شعر الشعراء ، وأدب الأدباء ، وعلم العلماء ، واختراع المخترعين لتدلّ على ما أنجزوه ، وما فعلوه .

أخيراً أودّ أن أشير إلى أنني ـ عند شرح تلك الطريقة وتدوين جداولها ـ بذلت جهد جهيداً ومضنياً في فهمها واستخلاصها منه ، فكثيراً ما كنت أجْلِسُهُ مجلسَ المتهم من قاضي التحقيق ، لأنه لم يكن خبيراً بأساليب التعليم ، والتدريس ، والتوضيح ، فكان (فاهماً لطريقته ، قاصراً عن إفهامها لغيره) ، ومع هذا ، فقد كان دائماً يقول لي ـ عندما أسأله عن شيء لم يحدث لي منه ذكراً ـ ما قاله العبد الصالح للنبيّ موسى عليه السلام : (إنك لن تستطيع معيَ صبراً) !!!
[/font]


عدل سابقا من قبل الشاعر يوسف محمد الحروب في الثلاثاء 30 ديسمبر 2008 - 17:43 عدل 6 مرات

مُساهمة في الخميس 29 مايو 2008 - 13:29 من طرف فارس الليل

شكرا شاعرنا الكبير على هذا الكلام الرائع ويشرفني بأن يكون ردي أول الردود على هذا الموضوع فالعم أبو حافظ رحمه الله كان طاقة متفجرة لم يعرف اليأس إلى قلبه سبيلا


بالنسبة للساعة الفلكية التي صنعها فقد أخذتها معي إلى جامعة بيرزيت وكثير من الاصدقاء قرأوها وكثيرا أعجبوا بها وبعبقريته


رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

إنا لله وإنا اليه راجعون

مُساهمة في الجمعة 30 مايو 2008 - 22:50 من طرف ملاك الرحمة

[size=29] الله يرحم ابو حافظ

ويلهم اهله الصبر والسلوان
هو صديق ابى المقرب رحمة الله عليه الهم اسكنه فى جنات النعيم [/size]

--------------------

مُساهمة في السبت 1 أغسطس 2009 - 16:08 من طرف ديما

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

مُساهمة في السبت 1 أغسطس 2009 - 17:58 من طرف أبو مشير

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

مُساهمة في السبت 1 أغسطس 2009 - 19:51 من طرف سامي علي حلاحله

الله يرحمه ويدخله فسيح جناته

مُساهمة في الجمعة 21 أغسطس 2009 - 17:34 من طرف زهرة الصفاء

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

مُساهمة في الجمعة 21 أغسطس 2009 - 18:02 من طرف عليوه

شكرا والله يرحمو

مُساهمة في الثلاثاء 10 أغسطس 2010 - 19:01 من طرف ahmaad

انجاز رائع جداً



رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
اللهم ألهم أهله الصبر بفقدانه
اللهم أحسن خاتمتنا كما أحسنت خاتمته

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أبريل 2014 - 6:00