لا شك في أن التوتر النفسي أمر مألوف في حياتك، ويؤثر على جهازك الهضمي وعضلاتكِ، ويدخل في مواجهة مع طموحاتكِ ورغباتك، حتى أنّ جسمكِ يفقد بسببه نسبة أكبر من الفيتامينات والمعادن الأساسي
ّة.
لن يؤثر فيكِ التعب والتوتر النفسي وضغط العمل مجدداً... مع «خطّة الهجوم» التي سنعرضها عليكِ، ستواجهين هذه العوامل كافّة بهدوء ومن دون اكتساب كيلوغرامات زائدة. اعتمدي النصائح التالية:
1- سيطري على الوضع
يشعرنا التوتر النفسي بالاستسلام والتشنّج، فتتملّكنا رغبة جامحة بالأكل عشوائيّاً! إنها حلقة مفرغة! للخروج منها، استشيري الخبراء لإعطائك نصائح مضادّة للقلق، وتعليمكِ كيفيّة الاسترخاء واستعادة جسم رشيق وبشرة نضرة.
2- ارتدي مقاساً أصغر
نعلم جيّداً أن التوتر النفسي ينعكس على الوزن، ويُترجَم غالباً بزيادة استهلاك الطعام، لا سيما أن تناول الطعام بين الوجبات قد دور المهدئ النفسي. كذلك، تعزّز زيادة إفراز هرمونات التوتر النفسي، الأدرينالين والنورادرينالين، تخزين الدهون.
تلك العوامل تؤثّر مباشرةً على شكل الجسم، لذا لا بدّ من تبنّي استراتيجيّة فاعلة للحدّ من هذه النزعة المبالغ بها، وبالتالي تفادي اكتساب الكيلوغرامات الزائدة.
أحياناً، لا بد من مساعدة أهل الاختصاص. واعلمي أنه إذا كان الطعام يشعركِ بالهدوء للحظات، إلا أنه لا يعطيكِ راحة على المدى الطويل، لذا لا تحاولي محاربة التشنجات به كي لا تميلي إلى تناول كميّة أكبر من الطعام.
3- استهلكي طعاماً يمنع الجوع
إذا كانت رغبتكِ في تناول الطعام بين الوجبات أقوى منكِ، ولا تستطيعين السيطرة عليها، خفّفي الضرر قدر الإمكان عبر تناول أطعمة تمنعك من الإفراط في الأكل. تناولي مثلاً:
• الجبنة البيضاء لأنها سلاح جيّد ضدّ الجوع الشديد. تبّليها بحسب ذوقك: تحليتها بواسطة مواد مُحلِّية وعصير الفاكهة الحمراء؛ أو تمليحها مع الأعشاب وقليل من الملح والبهار.
• الحلوى بالرز لا تحتوي على أكثر من 30 سعرة حراريّة. إذا شعرتِ بجوع بين الوجبات، يمكنكِ تذوّق
واحدة إلى ثلاثة من دون الشعور بالذنب، مع كوب كبير من المياه
العشاء هو الوجبة الأخطر، فعند المساء نسترخي ونشعر برغبة قويّة في تناول الأطايب. كذلك نشعر برغبة في الأكل بين الوجبات خلال تحضير طعام الأطفال، ويُضاف إلى ذلك وجبة العشاء الأساسيّة مع الزوج.
لتفادي تحوّل العشاء إلى وجبة «قاتلة»، يجب أن يشمل مأكولات فيها نسبة قليلة من السعرات الحراريّة:
• حساء بالخضار، على أن تكون نسبة السكر فيه متدنيّة.
• بروتينات قليلة الدسم من سمك أبيض أو دجاج مع صلصة الطماطم والأعشاب.
• سلطة متبّلة مع الجبنة البيضاء وعصير الحامض.
• كميّة قليلة من الجبنة (قطعة صغيرة من جبنة الماعز مثلاً).
5- قومي بتمارين خاصّة
تساهم حركات ناعمة وبطيئة تركّز على منطقة الحوض والأمعاء في استرخاء الجسم بأكمله. للأمعاء دور كبير في حياتنا اليوميّة، كونه مسؤول عن هضم الطعام واستيعاب العواطف أيضاً، ما يؤدي إلى استنفاد المخزون العاطفي وإضعافه. بفضل وضعيات جسم بسيطة، وتمارين تنفّس وتدليك،














ـــــــــــــــــــــــــــــــــ




























» اول سيارة بالطاقة الشمسية
» العريس يتزوج عروسه المقتولة... شاهد الصور
» قائمة باسماء نجوم الفن العرب من اصل فلسطيني
» قناة mbc2 تدمر طفلاً سعوديا
» انثى قوية...من قلمي الخاص
» اتعرفون من انا ......كلمات بسيطة
» لو طـُـلب منـك أن تكتـب سطـرآ أو عبــارة .... مـــآذآ ستكتــب؟
» باب الحاره .. بـــٍس امريكي ههههههههه
» أغرب المنازل في العالم.!